سؤال شائع: إذا كان يجب أن تحتوي كل الأشياء في الكتاب المقدس، فما هو التقليد المقدس؟ وعلى العكس، إذا كان هناك تقليد، هل يعني أن الكتاب المقدس ناقص؟ يوضح كتاب التعليم المسيحي (§80-87، §97-100): التقليد والكتاب المقدس مرتبطان ارتباطًا وثيقًا؛ معًا يشكلان "هيكل كلمة الله" الذي تستمع فيه الكنيسة وتعيش الوحي. كما دعا القديس بولس المؤمنين إلى الحفاظ على ما تم تسليمه سواء بالكلام أو بالرسائل (راجع 2 تسالونيكي 2:15 في تعليم التقليد الرسولي).
التقليد ليس "عادات عشوائية"
التقليد المقدس هو التقليد الرسولي تحت إرشاد الروح القدس في الكنيسة: العبادة، التعليم الحي، الكتاب المقدس يتم استقباله وفهمه. لا يتطابق مع كل العادات المحلية أو العادات الشخصية. عندما يقول شخص ما "وفقًا للتقليد" دون أن يتمكن من الإشارة إلى الشراكة مع الإيمان الرسولي، يجب أن نكون حذرين.
الكتاب المقدس يبقى الأعلى في النص
هذا لا ينقص من سلطة الكتاب المقدس: الكتاب المقدس هو كلمة الله المكتوبة، norma normans. يحفظ التقليد وينقل كل الوحي؛ ويخدم التعليم كليهما. تحقق من من كتب الكتاب المقدس و الإيمان والأعمال الصالحة لرؤية وحدة خطة الخلاص.
مصدر رسمي بدلاً من الشائعات
هذه المقالة لا تحل محل تعليم الرعاة أو كتاب التعليم المسيحي الكامل. عند التحقق، يرجى الرجوع إلى ملخص كتاب التعليم المسيحي ونص الفاتيكان الثاني — خاصة Dei Verbum مع الأسئلة حول الكتاب المقدس. أي موقع يدعي "تعليم كاثوليكي" دون الاستشهاد بمصدر يمكن التحقق منه لا يكفي ليكون أساسًا للإيمان أو الأخلاق.
نحن لا نقتبس اقتباسات مزيفة أو عبارات "قدسية" غير موثوقة؛ الإشارات هنا تشير إلى الوثائق المنشورة علنًا. إذا كان هناك انحراف عن التعليم المسيحي الحالي، فإن النص الحالي للتعليم المسيحي له الأولوية.
باختصار
- الكتاب المقدس والتقليد يأتيان من الوحي، ولا يمكن فصلهما.
- التقليد = الرسولي في الكنيسة، وليس عادات عشوائية.
- الكتاب المقدس هو الكلمة المكتوبة؛ التعليم يخدم الفهم الصحيح.


