سأل الرب يسوع رؤساء الدين: كان لأب ابنان أرسلهما للعمل في الكرم. أجاب الابن الأول “لن أذهب”، ثم ندم وذهب. أما الابن الثاني فقال “نعم، يا أبي”، لكنه لم يذهب. سأل الرب: “أي من الابنين فعل إرادة أبيه؟” فأجابوا: الابن الأول. فقال الرب: “إن العشارين والزواني يدخلون ملكوت الله قبلكم” لأن يوحنا جاء في طريق البر، ولم يؤمنوا به، بينما آمنوا هم (متى 21:31–32).
سياق السلطة في أورشليم
يأتي هذا المثل في سلسلة من القصص بعد دخول الرب إلى المدينة: السلطة تم تحديها، مثل الابنين يليها عمال الكرم. تركز الشروح الكاثوليكية على: أن المحور هو الاستجابة الواقعية لدعوة الله (عبر يوحنا المعمدان)، وليس فقط الكلمات الفارغة.
إن العشارين والزواني يدخلون ملكوت الله قبلكم.
— متى 21:31 (حسب الترجمات المختلفة)التفسير وفق النص، وتجنب تشويه الجماعات الاجتماعية
عبارة “العشارين والزواني” هي كلمات في القصة موجهة إلى من يدعي الصواب لكنه لا يؤمن؛ ولا تبرر احتقار المهن المحددة اليوم. المعنى هو: أن أولئك الذين يعتبرهم المجتمع “هامشيين” قد آمنوا وتغيرت حياتهم، بينما الذين لهم مكانة دينية رفضوا — مما يعكس توقعات المستمعين في ذلك الوقت.
النص
بعض النسخ القديمة (حسب الهوامش) تغير ترتيب الابنين — لكن المعنى الرئيسي يبقى: الأفعال أهم من الوعود الفارغة.
التطبيق
يُدعى المسيحيون: الندم الحقيقي أهم من الالتزام بالأقوال؛ الخدمة في الرعية، والإحسان للفقراء يجب أن يكون له أفعال، وليس مجرد شعارات. كما يتحدى المثل أولئك الذين يدعون أنهم “مؤمنون منذ زمن طويل”: قد يكونون قد قالوا “نعم” للآب لكن لم يذهبوا حقًا ليعملوا إرادته في كل عمل محدد اليوم. في سياق متى، فإن “العمل في الكرم” يرمز إلى العمل في كرم الرب — الصورة التي ظهرت في الفصل السابق؛ والاستجابة الواقعية هي الدخول في هذا العمل.
ملخص
- طريقتان للاستجابة لأب يعمل في الكرم.
- “لا” ثم يذهب مقابل “نعم” ثم لا يذهب.
- العمل وفق إرادة الأب = الصواب.
- مرتبط بدعوة يوحنا والإيمان الحقيقي.


