يخبرنا الرب يسوع عن القاضي الذي لا يخاف الله، ولا يرحم الناس; امرأة أرملة تصر على طلب العدالة. القاضي يرفض، وفي النهاية يفكر: “على الرغم من أنني لا أخاف الله، ولا أرحم أحدًا، لكن بسبب إزعاج هذه المرأة لي، سأحكم لصالحها.” الرب يختتم: “ألا ينصف الله مختاريه الذين يصرخون إليه نهارًا وليلاً، وهو متمهل عليهم؟” (لوقا 18:7–8).
مقارنة بين الشر والخير
المثل يستخدم أكثر من ذلك: إذا كان القاضي الشرير قد استجاب بسبب الإصرار، فإن الله الصالح بالتأكيد سيستمع إلى من يطلب. لا يشير إلى أن الله “غاضب” مثل القاضي، بل يبرز فارق التباين.
ولكن متى جاء ابن الإنسان، هل يجد الإيمان على الأرض؟
— لوقا 18:8ب (وفقًا لترجمات أخرى)سؤال ختامي
الجزء الأخير يثير التوتر: هل لا يزال الإيمان في الصلاة المستمرة موجودًا عندما يتأخر الرب في الاستجابة؟ ندعو القراء للتفكير في الصبر والإيمان في ظل التأخير، وليس فقط “سيفعل الله ما أريد على الفور.”
الأرملة والمهمشون في المجتمع
في العالم القديم، الأرملة التي لا تملك زوجًا يحميها كانت عرضة لرفض العدالة — لذلك، فإن المثل هو أيضًا صوت للضعفاء اليوم: المهاجرون، ضحايا العنف، أو أي شخص يتم تجاهله في الإجراءات الإدارية. إصرارها ليس “قلة أدب” بل هو مطالبة بالكرامة أمام من يملك السلطة. هذه الزاوية تضيف إلى ما تم ذكره من قبل دون تكرار التعريف الطويل للعدالة من مقالات اجتماعية أخرى.
الصلاة “نهارًا وليلاً” في حياة مشغولة
“الصراخ إليه نهارًا وليلاً” لا يعني بالضرورة الوقوف أمام المذبح باستمرار، بل يمكن أن يكون نبض القلب المتجه نحو الله بين ساعات العمل، ورعاية الأطفال، والذهاب إلى المستشفى — مثل روح “الصلاة بلا انقطاع” التي يشير إليها بولس في رسالته. المقال لا يحل محل إرشادات مفصلة حول طرق الصلاة؛ بل يربط المثل بـ الحياة اليومية للقراء الفيتناميين.
ملخص
- اطلب دائمًا، ولا تفقد الأمل (آية 1).
- حتى القاضي الشرير قد استجاب — الرب بالتأكيد سيستمع.
- العدالة لمن يصرخ نهارًا وليلاً.
- سؤال حول الإيمان عندما يأتي الرب.


