الكتاب المقدس ليس فقط لـ “زيادة المعرفة” بل لـ لقاء المسيح ولتشكيل حبنا، وغفراننا، وشجاعتنا. ليكتسيو ديفينا (القراءة المقدسة) هي الطريقة التقليدية: اختر مقطعًا قصيرًا، اقرأه ببطء عدة مرات، لتلمس جملة قلبك، تحدث مع الرب حول ذلك، ثم استرح في صمت. على عكس الدراسة الأكاديمية (التي لها أهميتها الخاصة)، تهدف الليكتسيو إلى تحويل الحياة. Bible Gateway يساعد في مقارنة الترجمات؛ كتب التعليم والتفسير التي تحمل الإذن تساعدك على عدم فصل المقطع عن إيمان الكنيسة.
أربع خطوات في ممارسة بسيطة
اقرأ — اقرأ بصوت عالٍ أو في صمت، مع الانتباه للكلمات. تأمل — أي جملة تؤثر فيك؟ ولماذا؟ صلاة — رد على الرب بكلمات شكر، أو طلب نعمة، أو توبة. تأمل — استرح في الحب، دون الحاجة إلى كلمات إضافية. خمس عشرة دقيقة من الليكتسيو مع مقطع من إنجيل الأحد غالبًا ما تكون أفضل من قراءة فصل كامل دون تذكر شيء.
“افتح عينيّ لأرى عجائب شريعتك.”
— مزمور 119:18 (مرجع)
مرتبطة بالعبادة والجماعة
عندما تصبح القراءة في القداس “مألوفة” لأنك قد قمت بالليكتسيو خلال الأسبوع، تصبح العبادة أعمق. شارك في مجموعة كلمة الله في الرعية، وشارك جملة قالها الرب لك (ليس للتفاخر بالمعرفة)، مما يساعد على تجنب قراءة الكتاب المقدس خارج جسد المسيح. الحياة الإيمانية القوية هي عندما تنزل كلمة الله إلى أعمال الخير المحددة: الغفران، الخدمة، الأمانة.
اقتراح
اكتب سطرًا “كلمة الله اليوم” في دفتر أو هاتفك؛ في المساء، انظر كيف ساعدك الرب في العيش.
عندما "تلمس" الآية الجرح
أحيانًا تثير جملة من الإنجيل ذكريات مؤلمة عن العائلة أو العمل — توقف عن الليكتسيو، تنفس، وإذا لزم الأمر، حدد موعدًا للتحدث مع كاهن أو معالج. الليكتسيو ليست تقنية للضغط على النفس؛ إنها لقاء مع الرب الرحيم. الرب لا يشترط “إنهاء الأربع خطوات” في جلسة واحدة.
القراءة مع الأطفال والشباب
يمكن قراءة مقطع قصير جدًا ثم السؤال: “كيف ترى الرب في هذه الجملة؟” — لا حاجة لإجابة صحيحة أو خاطئة؛ الهدف هو عادة الاستماع. يمكن للبالغين أيضًا ممارسة الليكتسيو “كالأطفال” عندما يشعرون بالتعب النفسي.


